الأحد، 27 يوليو 2025

الصيد بالدماسة في قرقنة ، تراث لامادي ذو طابع خاص




الصّيد بالقفز أو الدّماسة هي طريقة صيد تقليدي تشتهر بيها جزر قرقنة و خاصة عمادة العطايا
تتطلّب هذه الطّريقة من الصّيد تنظيما خاصّا وتستوجب توفيرمجموعة من القوارب والبحّارة. حيثما يتم اكتشاف سرب أسماك قافزة مثل اللميلة وأحيانا البوري أو الكرشو، يقوم البحّارة بتطويقه فيحيطون به دائرة كبيرة متكوّنة من شبكتين: شبكة عموديّة تحفّز الأسماك على القفز، تعامدها أخرى أفقيّة طافية تسمّى “دمّاسه” يقع فيها السّمك القافز
لدماسة اذا طريقة صيد تعتمد أساساً على أربع قوارب فأكثر :
قارب “الريّس” الذي يقوم باستطلاع مكان السمك، قارب ” الغزل” الذي يكون رميه بصفة عمودية ، قارب “الغزل بالقصب” الذي يتم رميه بطريقة أفقية و أخيرا قارب ” الخبّاطة” الذي يضم ثلاثة أو أربعة (بحريّة وظيفتهم محاصرة السمك لادخاله إلى وسط الدائرة .

تجدر الاشارة الى ان البحار القرقني يعتمد عديد طرق الصيد الاخرى من اشهارها ” الشرفية ” وقد اقرت اللجنة الدولية الحكومية لإتفاقية صون التراث الثقافي اللامادي التابعة لمنظمة اليونسكو في ديسمبر2020, تسجيل عنصر « الصيد بالشرفية » في جزيرة قرقنة .
واتى هذا التسجيل ثمرة مسار طويل من التعاون البناء بين الصيادين والجمعيات المدنية بقرقنة وبلدية المكان والفريق العلمي بالمعهد الوطني للتراث
وبذلك عززت تونس موقعها في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي اللامادي حيث صار لها 4 عناصر مسجلة عالمياً وهي : فخار سجنان، النخلة، الكسكسي و الشرفية
والصيد بالشرفية ، هي طريقة صيد تقليدية اشتهرت بها جزر قرقنة . تقول الأسطورة أن بدايات الشرفية ترجع إلى القرن السابع عشر إثر اقتراح الأميرة عزيزة عثمانة على الباي تقسيم ضفاف البحر إلى أقسام صغيرة يمكن لسكان الجزر استغلالها لصيد السمك. يقع تقسيم المساحة الموكولة للشرفية بتصفيف سعف النخيل حولها، ويقع اصطياد السمك بعد أن يتم جذبه في غرفة صغيرة يقع ترتيبها داخل كل قسم. يوجد في قرقنة حوالي 500 محل للسمك تستعمل طريقة الشرفية. يسمى السمك المصطاد ب »الحوت الشرفي »






.
;

 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

آخر المقالات

المشاركات الشائعة