كان لجمهور مهرجان صفاقس الدولي في سهرة 14 أوت 2025 مةعد مع عرض الزيارة العرض الغنائي التونسي الصوفي الذي شارك في تأثيثه قرابة 100 عنصر على الركح، وهذا العرض توزيع الموسيقار وعازف على آلة البيانو سامي اللجمي بمشارك عدة عازفين عالميين وتونسين على غرار مرات ساكاردلي وغوكسال باكتاغير و ثلة من الشباب التونسي أمثال محمد علي شبيل ومهدي عياشي والهادي ميڨاني وسامي بن ضو والمغني التونسي منير الطرودي.
عرض الزيارة أصبح وكأنه تقليد متجذّر في الثقافة التونسية أو عيد ينتظره التونسيون، يلاقيه ويحتفي به بأبهى الحلل والأزياء التقليدية، ومن ثم ترديد الأناشيد والابتهالات.
وبلباسهم الأبيض وشاشيتهم الحمراء اتخذ اعضاء الفرقة أماكنهم ليستهلوا العرض بأغنيتهم الإفتتاحية "نا جيت زاير"، وعلى وقع الطبول والدفوف والسناجق ورائحة البخور وصواني الشموع، بدأت الجولة الروحانية ليسافر فيها الجمهور لحوالي ساعتين ونصف الى عالم الروحانيات والتراث الصوفي.
"هيا نزوروا" "راكب عالحمرا" "بالك تنساني يا بنية جمال" أغاني وأناشيد تعالت فيها أصوات غناء النسوة وزغاريدهن حتى أصبح الجمهور وكأنه كورال وعنصر من عناصر العرض.
سحر عرض الزيارة وتأثيره كان واضحا على تعابير وجوه الحاضرين من سعادة ونشوة وانسجام كامل في المشهدية الركحية التي تشكلت أمامهم والتي جمعت كل من المؤثرات الصوتية والضوئية، السينوغرافيا الركحية، الكوريغرافيا المتنوعة والأنماط الموسيقية المختلفة التي لا ينفك سامي اللجمي عن إضافتها وتجديدها في كل عروضه من الفلامنكو، الرومبا، الجاز وغيرها.
.
.





.png)



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق