تهافت أصدقاء الأستاذ فياض فياض على تهنئته عبر منصات التواصل الاجتماعي منذ اللحظات الأولى لنشر تفاصيل الحدث العالمي المتمثل في تكريم اتحاد منتجي الزيتون الإيطالي ومؤسسة رافاناس الايطالية الأستاذ فياض فياض مدير عام مجلس الزيت والزيتون الفلسطيني وممثل منتجي الزيتون في المجلس الدولي للزيتون بمناسبة احتفال الأخيرة بمرور 200 عام على تصنيع أول معصرة زيتون في إيطاليا وباعتبار المكرم أحد الشخصيات المميزة على مستوى العالم التي ساهمت في تطوير قطاع الزيتون ونشر ثقافة الزيتون.
وكانت المؤسسة المذكورة وجهت دعوة خاصة لفياض فياض لحضور التكريم، غير أن أسبابا قاهرة حالت دون حضوره بعد أن قامت سلطات الاحتلال بإغلاق معبر الكرامة، فأضطر إلى إلقاء كلمة بهذه المناسة عبر الفيديو وتولي ربا دغميش، ممثلة مزارعي الزيتون في الأردن تسلم الجائزة نيابة عنه
أجواء الاحتفال والتكريم كانت رائعة ومفعمة بمشاعر ومظاهر التظامن مع القضية الفلسطينية من حلال عرض صامت ورفع لافتة مندّدة بحرب الإيادة على شعب فلسطين الصامدة من قبل جمع من الحاضرين
وفي كلمته، توجّه فياض فياض بالشكر إلى مدينة بيتونتو وإيطاليا على وقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني، قائلاً“أتوجه بشكر خاص إلى صديقي العزيز جنارو سيكولو، كنت أتمنى أن أكون معكم اليوم، لكن الاحتلال الإسرائيلي منعني من السفر".
وأضاف بالقول " إن تسلّم جائزة رافاناس 2025 شرف عظيم لي. أصدقائي، إن فلسطين هي مهد شجرة الزيتون. فمن هنا انتشرت هذه الشجرة إلى العالم منذ العصر الروماني، وما زلنا حتى اليوم نملك أشجارًا يزيد عمرها عن ألفي عام، شاهدة على التاريخ والصمود."
وأشار فياض إلى أن أكثر من 100 ألف عائلة فلسطينية تعيش من قطاع الزيتون، محذرا من أن هذا القطاع مهدد بالخطر بسبب الاحتلال الإسرائيلي، قائلا" منذ عام 1967 دُمّر أكثر من مليون شجرة زيتون. ومنذ أكتوبر 2023، جرى اقتلاع أكثر من 57 ألف شجرة في الضفة الغربية".
ولفت فياض إلى أنه في غزة فقد أُبيد أكثر من مليون شجرة زيتون، فلم يتبقَّ لا حجر ولا شجر.
وأضاف" لقد أصبحت غزة رمزًا للصمود، ورمزًا للألم، وأيضًا رمزًا للأمل. لقد عرفت فلسطين 26 احتلالًا، وجميعها انتهت. وهذا الاحتلال أيضًا سينتهي، بمساندة الشعوب الحرة وكل من يعرف الحقيقة ويقف إلى جانبها. شكرًا لكم، شكرًا لإيطاليا، شكرًا لمؤسسة رافاناس، ولصديقي العزيز جنارو سيكولو.”
وختم فياض كلمته بتوجيه الشكر لرئيس إيطاليا أوليفيكولا واتحاد المزارعين الإيطالي (CIA Puglia)، الذين دعموا بقوة تأسيس مؤسسة رافاناس.
تجدر الإشارة الى أن التكريم شمل ستة شركات ومصانع وكذلك شخصية فردية ثانية تمثلت في شخص المدير التنفيذي للمجلس الدولي للزيتون
لا يفوت أسرة تحرير البيان وكل منتسبيها التقدم بأحر عبارات التهنئة والتقدير الى الأستاذ فياض فياض متمنية له موفور الصحة ليواصل نضاله في الرفع من شأن الزيتون والزيت الفلسطيني والعربي على المستوى الدولي ولايفوتنا أن نذكر كذلك بأن الأستاذرالمكرم صديق لتونس وقد كان قد واكب عديد التظاهرات الاقتصادية والعلمية والثقافية التونسية ذات العلاقة بالشجرة المباركة على غرار المهرجان الدولي للزيتونة بصفاقس وكان محل ترحاب وتقدير وتكريم
. .






.png)




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق