الخميس، 31 يوليو 2025

مهرجان صفاقس الدولي / مرشد بوليلة يتحف الجمهور بنسخة ابداعية مبتكرة لنوبة " سيدي منصور "



بالمدائح، وذكر الله، والصلاة على رسول الله، انطلق عرض زوار الحضرة والنوبة " بقيادة شيخ الحضرة
الصفاقسية "مرشد بوليلة"، ابن جهة صفاقس، رفقة فرقته التي تضم ،85، عنصرا، ليمتع الجمهور الحاضر من مختلف الأجناس والفئات العمرية، ويلامس وجدانهم بدور فنية روحانية مستوحاة من رحم التراث الموسيقى الشعبي التونسي.
وقد تغنت عناصر الفرقة بنوبات العيساوية، وسيدي بوعلي، وسيدي عامر"، و"صيد عقارب" و"سيدي منصور قي نسخة مبتكرة جديدة تم تقديمها لأول مرة ، ... وغيرها، فأمتعت الجماهير ليرقصوا منذ بداية العرض الى نهايته، إلى حد التخميرة. ولم تكتف الفرقة بتقديم توليفة من نوبات الحضرة الصفاقسية، بل أمتعت الجمهور بنوبات مستلهمة من
التراث الشعبي التونسي، على غرار يالله جيتك بدخيل"، وتغارة يا سيدة" من التراث البنزتي، و نجح عرض زوار الحضرة والنوبة " في استقطاب جمهور كبير من أهالي صفاقس، الذين اتبقى الحضرة الصفاقسية كامنة في أعماق وجدانهم باعتبارها تمثل تراثهم وأصالتهم، وتثير لديهم رغبة لا تقاوم في الرقص، إلى حد التخميرة، وفق ما أفاد به عدد من الجمهور الحاضر في تصريحات لصحفية وكالة تونس إفريقيان الأنباء. من جهته أعرب شيخ الحضرة، مرشد بوليلة، خلال لقاء إعلامي تم تنظيمه بعد العرض، عن فخره وسعادته بالحضور الجماهيري الباهر الذي حظي به عرض زوار الحضرة والنوبة" حيث اقيم أمام شبابيك مغلقة بعد نفاد التذاكر قبل العرض بأيام".
وأشار إلى أن هذا النجاح الجماهيري الكبير يعود أساسا إلى المخزون الغذائي التراثي التونسي الذي تزخر به صفاقس، والذي يمكن اعتماده على مدى 50 مهرجان آخر، فضلا عن سعيه الدائم إلى تطوير هذا العرض الفرجوي المحلي الذي يحاكي ويحفر في موروث الفن الشعبي الصفاقسي، والتونسي عامة " يجدر التذكير بأن مرشد بوليلة، هو من أهم الأسماء الفنية التونسية في مجال الحضرة، حيث بدأت مسيرته الفنية، منذ سنة 1978 مع فرقة ليالي النور العوامرية والفنون الشعبية. تتلمذ على يدي الشيخ محمد بودية، وورث عليه آلة الزكرة ، التي عمرها أكثر من 110 سنة، وآلة الكونية (الكلارينات ) التي عمرها أكثر من 120 سنة.

جولات مرشد بوليلة اخذت صينا كبيرا، ووصلت إلى عديد الدول العربية على غرار المغرب، وسوريا، وتركيا، والجزائر وليبيا وتحصل الفنان مرشد بوليلة على عديد الجوائز الدولية. 

.

 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

آخر المقالات

المشاركات الشائعة